
تفيد مصادر مقربة من العائلة بأن عند الساعة 8:30 من صباح الجمعة، 31 يناير، تم توقيف عائلة كردية كانت تستقل سيارة خاصة عند مدخل مدينة حمص من قبل حاجز عسكري تابع للحكومة الجديدة.
وخلال الحادثة، تعرض فادي محمد أمين عمر، لازكين صالح عبدي، ونوبار سعيد جانكير للضرب أمام أفراد عائلتهم، قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة، في حين تم إجبار النساء على الصعود إلى حافلة عامة وإرسالهن إلى القامشلي.
وبحسب شهادة عزالدين صالح، شقيق لازكين صالح، فإن الاعتداء والاحتجاز جاء بعد العثور على صورة بافي طيارة وفيديو لتشييعه في هاتف فادي، وهو ابن أخت بافي طيارة الذي فقد حياته في سد تشرين، حيث ما زالت المعارك مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية والفصائل العسكرية المدعومة من تركيا.
نطالب الجهات المسؤولة بالكشف الفوري عن مصير المحتجزين وضمان سلامتهم، وندعو المنظمات الحقوقية الدولية، الأمم المتحدة، والمنظمات السورية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين من الاعتقالات التعسفية.
إن استمرار هذه الانتهاكات يعكس غياب العدالة وتصاعد سياسة القمع ضد الكرد، مما يستدعي تحركًا عاجلًا لحماية حقوقهم الأساسية ووقف هذه الممارسات التعسفية والعمل بشكل فوري من أجل
- العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراحهم جميعا، من النساء والاطفال والذكور، ودون قيد أو شرط. والالتزام بتوفير تعويض مناسب وسريع جبرا للضرر اللاحق بضحايا الاختطاف والاخفاء القسري.
- العمل بشكل سريع من اجل بناء جيش وطني سوري جديد، يحمل عقيدة وطنية، وتجميع السلاح المتفلت وحصره ومصادرته لمصلحة جيش سورية الجديدة.
- ان يتم الإعلان الدستوري الجديد لمواجهة ظروف وأحوال استثنائية التي تعصف بالبلاد، وتحدد وتنظم سلطات وصلاحيات واختصاصات وواجبات السلطات والمؤسسات والهيئات العامة في سورية الجديدة.
- ان يصون ويحافظ الإعلان الدستوري الجديد، على الحريات العامة الفردية والجماعية بما يتوافق مع المواثيق والبروتكولات الدولية.
ونطالب على وجه السرعة الجهات المسؤولة بالكشف الفوري عن مصير المحتجزين وضمان سلامتهم، وندعو المنظمات الحقوقية الدولية، الأمم المتحدة، والمنظمات السورية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين من الاعتقالات التعسفية
اللجنة الكردية لحقوق الانسان / راصد
قامشلي 2 شباط